قول الحق ولو على أنفسنا لا نخشى إلا الله وحده ..
نحن الناشط الحقوقي
عادل الحداد
نؤكد إن العدوان والحرب والإبادة وتكالب
النصارى واليهود الصهاينة متمثلة
#الكيان_الصهيوني
#الولايات_المتحدة
#المملكة_المتحدة
#المطبعين_من_الأعراب
ضد عبادالله المسلمين
من أمة محمداً رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.. ( ضد )
#فلسطين_غزة
#إيران
#جنوب_لبنان
لن نتخاذل ولن نتغمغم
في الباطن ونتفوه بما يتعارض مع ديننا الإسلامي الحنيف وسنة نبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم..
إني أشهد الله ورسوله والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات أجمعين
ان هذه الحرب والمعركة
والقتال بين الحق والباطل بين المسلم والكافر
مواجه بين أهل الكفر كافة والمسلمين خاصة.
لهذا فأني بالإشارة والقول والفعل وبسكناتي وحركاتي
أعلن نصرتي وجهادي بالمال والنفس وما أملك
لجوار الله جل جلاله والمؤمنين والمسلمين
كان سُني أو متشيع برسول الله وآل بيته عليهم السلام أجمعين
وأن الجهاد بكل معانيه ومسمياته هوا فرض عين إستجابة لله جل جلاله ولرسوله محمد عليه افضل الصلاة والسلام، وإستجابة لولي الله المجاهد عبد الله ووليه عبدالملك بدر الدين موالي لمن والاه وعدواً لمن عاداه
"لا نخشى في الله لومة لائم" والثبات على الحق، ونصرة الدين، وإقامة الطاعات دون الخوف من انتقاد المنتقدين أو إيذاء المعارضين. هي صفة للمؤمنين الصادقين الذين يقدمون رضا الله على رضا الخلق، فلا يثنيهم لوم لائم ولا عذل عاذل عن طريق الاستقامة، إستناداً لقوله سبحانه وتعالى ﴿...يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ...﴾ [المائدة: 54]
يشبه حبيبنا المصطفى النبي ﷺ المسلمين في ترابطهم وتماسكهم بالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضاً، مشبكاً أصابعه لتقريب المعنى، للحث على التآزر، التعاون، ونصرة المسلمين لبعضهم،
ومن جهة اخرى
بين حبيبنا المصطفى النبي ﷺ "تتداعى عليكم الأمم ، يُشخّص واقع ضعف المسلمين وتكالب أعدائهم عليهم، مشبّهاً إياهم بـ "الأكلة على القصعة". يرجع السبب في ذلك إلى كثرة عدد المسلمين مع ضعف تأثيرهم (غثاء كغثاء السيل)، وفقدان مهابتهم لدى عدوهم، وانتشار "الوهن" في قلوبهم، والمتمثل في حب الدنيا وكراهية الموت.
ومن الله عتاب وتحريض: الآية تحمل أسلوب استنكار من الله عز وجل للمؤمنين الذين تخلفوا عن الجهاد، وتحثهم على القتال لتخليص الضعفاء.
{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا}.
وكان حبيبنا المصطفى النبي ﷺ
يحثّ، ويشجع، وأيستنهض المؤمنين على قتال الأعداء بكل ما يقوي عزائمهم.
وذلك ثابت بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ} (سورة الأنفال: 65).
اية لن ترضى عنك اليهود والنصارى
الآية الكريمة هي قول الله تعالى:
{وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [سورة البقرة, الآية 120].
الرسالة الأساسية: يخبر الله نبيه ﷺ (والخطاب عام للأمة) أن اليهود والنصارى لن يرضوا عنه أبدًا، ولا غاية لهم إلا اتباعه دينهم، فترك محاولات إرضائهم والتمسك بالهدى هو الحق.
المعنى: "حتى تتبع ملتهم" تعني قبول دينهم وترك الإسلام، فلا يكفي في نظرهم موافقتهم في بعض الأمور (كقبلتهم سابقاً)، بل يطمعون في التحول الشامل لملتهم.
قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ: توجيه للنبي والمؤمنين بأن ما هم عليه من الإسلام هو الدين الصحيح والهدى الحقيقي.
الآية الكريمة هي قول الله تعالى: {وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [سورة البقرة
صدق الله العظيم.
الآية المقصودة هي قوله تعالى في سورة البقرة (الآية 74): {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}.
تصف هذه الآية حال القلوب التي تتباعد عن ذكر الله وتصبح خالية من الإيمان والرحمة.
بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم: أي غطى وغلّف قلوبهم، فالرّان هو الغطاء، والصدأ الذي يعلو الشيء الجليّ، وقيل هو الطبع والختم على القلب.
مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ: أي بسبب ما اكتسبوه من الذنوب، والخطايا، والكفر، والمعاصي المستمرة.
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن العبد إذا أذنب ذنباً نُكتت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب ونزع واستغفر صُقل قلبه، فإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه، وهو الران الذي ذكر الله في كتابه {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}".
خلاصة المعنى:
الذنب يُتبع الذنب حتى يغطي القلب ويمنعه من قبول الحق، فيصبح القلب أعمى عن الهدى.
رسالتي إلى من فقست قلوبهم وكساها وغلفها الران، الرسالة لكل مؤمن ومنافق فاسق وعابد صالح وطالح باليمن وغيرها من بلاد المسلمين
الآية الكريمة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" هي الآية (7) من سورة محمد، وتعد وعداً إلهياً مشروطاً بنصرة دين الله (بتطبيق شرعه والدعوة إليه) مقابل نصر الله للمؤمنين على أعدائهم وتثبيتهم في المعارك. الجزاء هنا من جنس العمل، والثبات يكون في القلوب والأجساد.
معنى "تنصروا الله": أي تنصروا دينه ورسوله، وتقوموا بحدوده، وتجاهدوا في سبيله، وتتبعوا أمره وتجتنبوا نهيه.
معنى "ينصركم": ينصركم على عدوكم، ويجعل كلمتكم العليا، ويظفركم بهم.
معنى "يثبت أقدامكم": يقوّكم، ويجرّئكم، ويربط على قلوبكم بالصبر والطمأنينة، ويثبتكم في المعترك (أثناء القتال).
أبرز دلالات الآية:
وعد إلهي صادق: النصر مشروط بالاستقامة ونصرة الدين، فإذا حقق المؤمنون السبب، حقق الله النتيجة.
نصرة الله هي نصرة لأنفسنا: الله غني عن العباد، وإنما نصرته تعود نفعاً على المؤمنين.
الجزاء من جنس العمل: من نصر دين الله، نصره الله.
وهذا قولي وبالله نستعين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين.

تعليقات